من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)        بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      ثمرة التفريط الندامة. ( نهج البلاغة ٤: ٤٣)      إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > تفسير الثعالبي الصفحة

تفسير الثعالبي
الجزء الثالث