العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )        الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        لا تخاطر بشيء رجاء أكثر منه، وإياك أن تجمح بك مطيّة اللجاج. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار: نهج البلاغة ٣: ٥٦)      
٦ ١٣ ٢٠ ٢٧ ٣٤
٧ ١٤ ٢١ ٢٨ ٣٥
١ ٨ ١٥ ٢٢ ٢٩ ٣٦
٢ ٩ ١٦ ٢٣ ٣٠ ٣٧
٣ ١٠ ١٧ ٢٤ ٣١ ٣٨
٤ ١١ ١٨ ٢٥ ٣٢ ٣٩
٥ ١٢ ١٩ ٢٦ ٣٣ ٤٠
ذي الحجة ١٤٤٢ هـ
اليوم الخميس ٢٥ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ / المصادف ٠٥ أغسطس/آب ٢٠٢١ م
أحداث الشهر
أوقات الصلاة
البلد
المدينة
الاختلاف مع الغرينيش
إتجاه القبلة
البلد
المدينة
الطقس
دعاء یوم الخميس
اليوم
الشهر
السنة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحَمْدُ للهِ الَّذِي أذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِمَاً بِقُدْرَتِهِ [1]، وَجَاءَ بِالنَّهَارِ مُبْصِرَاً بِرَحْمَتِهِ [2]، وَكَسَانِي ضِيَاءَهُ [3]، وآتَانِي نِعْمَتَه [4].

اللهُمَّ فَكَمَا أبْقَيْتَنِي لَهُ فَأبْقِنِي لأمْثَالِهِ [5]، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ، وَفِي غَيْرِه مِنَ اللَّيَالِي وَالأيّامِ، بِارْتِكَابِ المَحَارِمِ، وَاكْتِسَابِ المَآثِمِ [6]. وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا فِيهِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ [7]، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ مَا فِيهِ وَشَرَّ مَا بَعْدَه [8].

اللهُمَّ إنِّي بِذِمَّةِ الإسْلامِ أتَوَسَّلُ إلَيْكَ [9]، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أعْتَمِدُ عَلَيْكَ [10]، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ [11]، فَاعْرِفِ اللهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِهَا قَضَاءَ حَاجَتِي، يَا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ [12].

اللهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَميسِ خَمْسَاً، لا يَتَّسِعُ لَهَا إلاّ كَرَمُكَ، وَلا يُطِيقُهَا إلاّ نِعَمُكَ [13]: سَلامَةً أقْوَى بِهَا عَلَى طَاعَتِكَ [14]، وَعِبَادَةً أسْتَحِقُّ بِهَا جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ [15]، وَسَعَةً فِي الحَال من الرِّزْقِ الحَلالِ [16]، وَأنْ تُؤمِنَني فِي مَوَاقِفِ الخَوْفِ بِأمْنِكَ [17]، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوَارِقِ الهُمومِ والغُمومِ فِي حِصْنِكَ [18]. صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِه، وَاجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شَافِعَاً، يَوْمَ القِيَامَةِ نَافِعَاً [19]، إنَّكَ أنْتَ أرْحَمُ الرَّاحِمينَ.