قيمة كل امرئ ما يحسنه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)        اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)        لا تقل ما لا تعلم وإن قل ما تعلم. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      
٦ ١٣ ٢٠ ٢٧ ٣٤
٧ ١٤ ٢١ ٢٨ ٣٥
١ ٨ ١٥ ٢٢ ٢٩ ٣٦
٢ ٩ ١٦ ٢٣ ٣٠ ٣٧
٣ ١٠ ١٧ ٢٤ ٣١ ٣٨
٤ ١١ ١٨ ٢٥ ٣٢ ٣٩
٥ ١٢ ١٩ ٢٦ ٣٣ ٤٠
ذي الحجة ١٤٤٧ هـ
اليوم الإثنين ٦٤ ذي الحجة ١٤٤٧ هـ / المصادف ٢٠ يوليو/تموز ٢٠٢٦ م
أحداث الشهر
أحداث اليوم
أوقات الصلاة
البلد
المدينة
الاختلاف مع الغرينيش
إتجاه القبلة
البلد
المدينة
الطقس
دعاء یوم الإثنين
اليوم
الشهر
السنة

 بِسْمِ  اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للّهِ ِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالاَرْضَ ،  وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ .
  لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ،  وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوِحْدانِيَّةِ .
  كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ،  وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ،  وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ،  وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ .
  فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً  وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً .
  اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَاَّخِرَهُ نَجاحاً،  وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلَهُ فَزَعٌ،  وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَاَّخِرُهُ وَجَعٌ .
  اللّهُمَّ إِنِّي اسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ،  وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ،  وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ،  أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ،  أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها،  أَوْ تَحامِلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيأٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً أَوْ حَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً،  فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ،  فَأَسْأَلُكَ يامَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما  شِئْتَ،  وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إِنَّهُ لاتَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولاتَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ،  ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ : سَعادَةَ فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ،  وَنِعْمَةً فِي اَّخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ،  يامَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ .