الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)