ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم. ( نهج البلاغة ٤: ٦٦)        اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌّ منه. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم وإن عشتم حنّوا إليكم. ( نهج البلاغة ٤: ٣)