من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )       من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)