من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)        حفظ ما في الوعاء بشد الوكاء. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)