لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     أكبر العيب ما تعيب ما فيك مثله. ( نهج البلاغة ٤: ٨٢ )      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)        المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)