أحسن كما تحب أن يُحسن إليك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)      ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      إن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      أكرم الحسب حسن الخلق. ( نهج البلاغة ٤: ١١)